المقريزي

268

إمتاع الأسماع

فألحقه بمتنه ، ولا يخفى ما فيه من التخليط ] ( 1 ) . [ وقال الشيخ محي الدين النووي : " . . . هكذا في جميع الأصول من صحيح مسلم ، واتفق المتقدمون والمتأخرون على أنه تصحيف " ] ( 1 ) . [ وقال الحافظ عبد الحق في كتابه ( الجمع بين الصحيحين ) : " هذا الذي وقع في كتاب مسلم تخليط " ] ( 1 ) . [ وقال القاضي عياض : " هذه صورة الحديث في جميع النسخ ، وفيه تغيير كثير وتصحيف " ] ( 1 ) . [ وفي طريق ابن أبي خثيمة من حديث أنس بن مالك : " يحشر الناس يوم القيامة على تل وأمتي على تل " ] ( 1 ) . [ وفي رواية : " يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل " ، قال القاضي عيا ض : " . . . فجمع النقلة الكل ونسقوه على أنه من متن الحديث كما تراه . . . وقد تابعه عليه جماعة من المتأخرين " ] ( 1 ) . وخرج من حديث محمد بن [ بشر ] ( 2 ) حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه ، فنهس منها نهسة فقال : أنا سيد الناس يوم القيامة ، وهل تدرون بم ذاك ( 3 ) ؟ يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي ( 4 ) ، وينفذهم البصر ( 4 ) ، وتدنو الشمس ، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ، وما لا يحتملون ، فيقول بعض الناس لبعض : ألا ترون ما قد بلغكم ، ألا تنظرون ، من يشفع لكم إلى ربكم ، فيقول بعض الناس لبعض : ائتوا آدم ، فيأتون آدم فيقولون : يا آدم ، أنت أبو البشر ، خلقك الله بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين غير واضح في التصوير الميكروفيلمي للمخطوطة ( خ ) ، وقد قمنا بصياغة هذه العبارات بحيث تفيد المعنى الذي أراده المصنف من خلال الأجراء الواضحة في الميكروفيلم . ( 2 ) في ( خ ) : " عبيد " . ( 3 ) في ( خ ) : " بم يجمع " . ( 4 ) في ( خ ) : " فيبصرهم الناظر " ، " ويسمعهم الداعي " .